|
تــــــــحــــقـــــق صـــــحـــــــــفي |
||
|
مجلة الغرفة تحاور |
||
|
على عبد الرحمن درويش عن التراث والأصاله |
||
|
وتزوره في منزله الذي يختزن فيه آثار وترات الماضي |
||
|
المتحف يضم أكثر من 120 قطعه آثرية عن ماضي الأجداد والأباء |
||
|
حوار : عبد الرحمن خضر |
||
|
قامت مجلة الغرفه بزيارة إلى منزل السيد على عبد الرحمن بن درويش الكائن في منطقة الظيت برأس الخيمة ، حيث تجولت كاميرا المجلة في أرجاء المنزل والذي تحول إلى متحف بكل معاني الكلمة ، حيث ضم العديد من القطع الآثرية التي تخلد عراقة الأجداد ، ولقد حرص على عبد الرحمن درويش على أن يؤرخ ويوثق الشواهد القديمة التي تؤكد أصالة وحضارة وقدم هذه المنطقة وتاريخها الزاهر والعامر بالبطولات حيث أنه من هواة جمع التراث |
||
|
وقد إستهل حديثه لمجلة الغرفة بالإشادة بالجهود المحلية وتوجيهات صاحب السمو الشيخ / زايد بن سلطان آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة في المحافظة على التراث والإهتمام بالتاريخ المحلي وتدوينة وصيانة الآثار وذلك بهدف التأكيد على عراقة وأصالة دولة الإمارات العربية المتحدة ، وتحدث عن توقيع إتفاقية التعاون المشترك بين دولة الإمارات العربية المتحدة ومنظمة اليونسكو في مجال حفظ التراث العالمي والتي وقعها مؤخرا عن الدولة الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع ، خطوة جريئة وهامة تؤكد صدارة ومكانت الإمارات بين دول العالم ، كما تأتي هذه الإتفاقية منسجمة تماما مع توجيهات صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة بالإهتمام بالتراث المحلي ، وبالتأمل في أقوال سموه حفظه الله إنَ تدوين أخبار تراث أمتنا وبلدنا لواجب ضروري ، بل حتمي حتى يعرف الناس ماضينا ، وكيف كنا نعيش قبل أن ينعم الله علينا بالخير الوفير ، وأن على الجيل الجديد من الأبناء أن يقدر الدور الذي لعبه جيل الأباء وأن يتخذ منهم القدوة والمثل الأعلى في الصبر وقوة التحمل والعمل الجاد والتفاني في أداء الواجب |
||
|
وعن بداية الفكرة لهذا العمل قال على عبد الرحمن درويش أن الفكرة راودتني منذ مدة طويلة وذلك بإنشاء متحف يعبر عن حياتنا في الماضي ويوثق الفنون بعدما شعرت أن تراثنا بدأ في الإندثار تدريجيا لعدم الإكتراث به من قبل شباب اليوم المفتون بالجري وراء التكنولوجيا الحديثة وسبب تعلقي بالماضي هو أن نظل في حلقة تواصل مستمر بين الأمس واليوم وبطرح الفكرة على الاهل والاقارب وجدت التشجيع والثناء وقاموا بمساعدتي في اقتناء المشغولات الثمينة وكانت المهمة تستدعي وجود احد المعاصرين لتلك المرحلة و وجدت ضالتي في شخص صالح الخرخور وهو متخصص في صناعة المنازل من سعف النخيل وهو يحتل شهرة واسعة بالمنطقة في بناء وهندسة بيوت العريش الشعبية ودهاليزها وجدرانها فقام بمعاونتي بدون شروط او مطالب مما يعد نموذجا طيبا لابناء هذا الوطن المحبين لتراثهم ، بعد ذلك حرصت على جمع القطع التراثية الثمينة القديمة والتي يعود تاريخها الى امد بعيد من الزمن فاصبح العريش يتالف من الف جريدة نخيل وباب خشبي وقفل قديم اما الآثار فهو عبارة عن سرير خشبي للنوم ومنزل للاطفال وصندوق - سحارة - توضع به الملابس والارضية مفروشة بالحصير - خوص النخيل - وبداخل العريش زاوية - قطيعة - تستخدم للسباحة- الاستحمام - وتبديل الملابس ، اضافة الي المصنوعات الفخارية المتنوعة والملابس القديمة ومكاحل خاصة لزينة النساء كما يضم العريش بين جنباتة صندوق للمحار يحتوي على العديد من قطع المحار القديمة وآلات الاستماع المعروفة في تلك الفترة بالبشتختة - الفونغراف - ومن بين المحتويات الهامة السيف و الخنجر علاوة على مصحف قديم اوراقة مصنوعة من الجلد واستخدمت الريشة القديمة في كتابته بخطوط جميلة ومميزة واسعى مستقبلا الى تطوير هذا المتحف بادخال اضافات اخرى حتى يصبح متكاملا ويعبر عن واقع الحياة |
||
|
دعوة مفتوحة لزيارة العريش |
||
|
و وجه الدرويش دعوة مفتوحة لزيارة العريش والوقوف على مقتنيات قائلا: ادعو المراكز والجمعيات وطلاب المدارس والمعاهد للوقوف عن قرب على كيفية عيش آبائنا في السابق والتأمل جيداَ في مكونات العريش حتى تعم الفائدة ، وأود أن أقول أن كل من زارنا أبدى إعجابه بما شاهده ، وأعرب الدرويش عن أمله في أن يزداد الإهتمام بالتراث من قبل جيل الشباب بقوله حافظوا على تراثكم وأملؤوا أوقاتكم بما يفيد بعيد عن اللهو ، فعند التمسك بالتراث يزداد الإرتباط بهذا الوطن الذي لم يبخل علينا بشئ ،،،، تمت |
||
|
العريش شبكة على درويش التراثية 2003م |
||